اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِذَا جَآءَتِ الطآمة الكبرى﴾ في جواب «إذا » أوجه :
أحدها : قوله :﴿فَأَمَّا مَن طغى﴾، نحو :«إذا جاءك بنو تميمٍ، فأما العاصي فأهنه، وأمَّا الطائع فأكرمه ».
وقيل : محذوف.
فقدَّرهُ الزمخشريُّ : فإن الأمر كذلك، أي : فإنَّ الجحيمَ مأواهُ.
وقدَّره غيرهُ : انقسم الرَّاءون قسمين.
وقيل : عاينُوا أو علموا.
وقيل : جوابها أدخل أهل النار النار، وأهل الجنة الجنة.
وقال أبو البقاء : العامل فيها جوابها، وهو معنى قوله تعالى :﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنسان﴾.
والطَّامةُ الكبرى : الدَّاهيَة العُظمَى التي تطمّ على غيرها من الدَّواهي لعظمها، و «الطَّمُّ » :«الدفن »، ومنه : طمَّ السَّيلُ الرَّكية، وفي المثل : جَرَى الوادِي فطمَّ على القُرَى.
وقيل : مأخوذٌ من قولهم : طمَّ الفرس طميماً، إذا استفرغ جهده في الجري، والمراد بها في القرآن : النَّفخة الثانية ؛ لأن بها يحصل ذلك.
قال ابن عباس : هي النَّفخةُ الثانية التي يكون معها البعث(١).
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - أيضاً، والضحاك : أنَّها القيامة، سميت بذلك ؛ لأنَّها تطمُّ على كل شيء فتغمره(٢).
وقال القاسمُ بنُ الوليد الهمداني : الطامةُ الكبرى حين يساق أهل الجنَّة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار(٣).
أحدها : قوله :﴿فَأَمَّا مَن طغى﴾، نحو :«إذا جاءك بنو تميمٍ، فأما العاصي فأهنه، وأمَّا الطائع فأكرمه ».
وقيل : محذوف.
فقدَّرهُ الزمخشريُّ : فإن الأمر كذلك، أي : فإنَّ الجحيمَ مأواهُ.
وقدَّره غيرهُ : انقسم الرَّاءون قسمين.
وقيل : عاينُوا أو علموا.
وقيل : جوابها أدخل أهل النار النار، وأهل الجنة الجنة.
وقال أبو البقاء : العامل فيها جوابها، وهو معنى قوله تعالى :﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنسان﴾.
والطَّامةُ الكبرى : الدَّاهيَة العُظمَى التي تطمّ على غيرها من الدَّواهي لعظمها، و «الطَّمُّ » :«الدفن »، ومنه : طمَّ السَّيلُ الرَّكية، وفي المثل : جَرَى الوادِي فطمَّ على القُرَى.
وقيل : مأخوذٌ من قولهم : طمَّ الفرس طميماً، إذا استفرغ جهده في الجري، والمراد بها في القرآن : النَّفخة الثانية ؛ لأن بها يحصل ذلك.
قال ابن عباس : هي النَّفخةُ الثانية التي يكون معها البعث(١).
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - أيضاً، والضحاك : أنَّها القيامة، سميت بذلك ؛ لأنَّها تطمُّ على كل شيء فتغمره(٢).
وقال القاسمُ بنُ الوليد الهمداني : الطامةُ الكبرى حين يساق أهل الجنَّة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار(٣).
١ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/٢٠٠)، عن الحسن. وذكره القرطبي (١٩/١٣٤)، عن ابن عباس من طريق الضحاك عنه..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٤٤٠)، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥١٥)، وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
وينظر تفسير الماوردي (٦/٢٠٠)، والقرطبي (١٩/١٣٤)..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٤٤٠)، عن القاسم بن الوليد وذكره السيوطي في "الدرالمنثور" (٦/٥١٥)، وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٤٤٠)، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥١٥)، وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
وينظر تفسير الماوردي (٦/٢٠٠)، والقرطبي (١٩/١٣٤)..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٤٤٠)، عن القاسم بن الوليد وذكره السيوطي في "الدرالمنثور" (٦/٥١٥)، وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر..