معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿فإذا جاءت الطامة الكبرى﴾ يعني : النفخة الثانية التي فيها البعث وقامت القيامة، وسميت القيامة : طامة لأنها تطم على كل هائلة من الأمور، فتعلو فوقها وتغمر ما سواها، و﴿الطامة﴾ عند العرب : الداهية التي لا تستطاع.