صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فإذا جاءت الطامة الكبرى﴾ بيان لأحوالهم في المعاد إثر بيان أحوالهم في المعاش. والطامة : الداهية التي تغلب وتعلو على ما سواها من الدواهي ؛ من طم الشيء طما : غمره. وكل ما كثر وعلا حتى غلب فقد طم. وهي كالعلم على القيامة ؛ بل روي أنها اسم من أسمائها. وقيل هي النفخة الثانية. وجواب الشرط محذوف تقديره : وقع مالا يدخل تحت الوصف. وقوله : " فأما " تفصيل له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى