زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ والطامة : الحادثة التي تطم على ما سواها، أي : تعلو فوقه. وفي المراد بها هاهنا ثلاثة أقوال :
أحدها : النفخة الثانية التي فيها البعث.
والثاني : أنها حين يقال لأهل النار : قوموا إلى النار.
والثالث : أنها حين يساق أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار.
أحدها : النفخة الثانية التي فيها البعث.
والثاني : أنها حين يقال لأهل النار : قوموا إلى النار.
والثالث : أنها حين يساق أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار.