كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُُهُ تَعَالَى :﴿فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ ؛ معناه : فأمَّا من جاوزَ الحدَّ في معصيةِ الله، واختارَ ما في الدُّنيا من زهرتِها وزينتِها على الإيمانِ بالله وطاعتهِ، فإن الجحيمَ هي المأوَى ؛ أي مأواهُ، ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ ؛ للحساب واجتنبَ المعاصي، ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾ ؛ أي المحارمِ التي يشتَهيها، قال مقاتلُ :((هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بالْمَعْصِيَةِ، فَيَذْكُرُ مَقَامَهُ لِلْحِسَاب فَيَتْرُكُهَا)) ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى