نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان جواب " إذا " كما مضى محذوفاً، وكان تقديره أن قسم الناس قسمين : قسم للجحيم وقسم للنعيم، قال تعالى مسبباً عنه مفصلاً :﴿فأما من طغى﴾ أي تجاوز الحد في العدوان فلم يخش مقام ربه، قال في القاموس : طغى : جاوز القدر وارتفع و-(١) طغى : غلا في الكفر وأسرف في المعاصي والظلم، والماء : ارتفع.
١ زيد من ظ و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى