الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَأَمَّا﴾ جواب ﴿فَإِذَا﴾ أي : فإذا جاءت الطامة فإنّ الأمر كذلك والمعنى : فإنّ الجحيم مأواه، كما تقول للرجل : غض الطرف، تريد : طرفك، وليس الألف واللام بدلاً من الإضافة، ولكن لما علم أنّ الطاغى هو صاحب المأوى، وأنه لا يغض الرجل طرف غيره : تركت الإضافة ؛ ودخول حرف التعريف في المأوى والطرف للتعريف، لأنهما معروفان، و ﴿هِىَ﴾ فصل أو مبتدأ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى