الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( فأما من طغى (١) ).
أي عتا على ربه واستكبر (٢)
١ - بعد هذه الآية قوله تعالى ﴿وءاثر الحياة الدنيا [٣٨]﴾..
٢ - انظر جامع البيان ٣٠/٤٨ وانظر معنى الطغيان في ص: ١٤١ من ومعنى العتو في ص: ٧٦ من هذا التفسير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى