تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآيتان ٣٧ و٣٨ : وقوله تعالى :﴿فأما من طغى﴾ ﴿وآثر الحياة الدنيا﴾ أي عصى، وتمرد، وطغى بأنعم الله تعالى، فاستعملها في معاصيه، أو جاوز حدود الله.
وقوله تعالى :﴿وآثر الحياة الدنيا﴾ فجائز أن يكون إيثاره أن يبتغي محاسن(١) الحياة الدنيا حتى أنساه ذلك الآخرة(٢)، وإذا ابتغى بها الحياة الدنيا لم يبق له في الآخرة نصيب لأنه قد وفي له عمله.
ألا ترى إلى قوله :﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم﴾ ؟ [هود: ١٥].
وقوله تعالى :﴿وآثر الحياة الدنيا﴾ فجائز أن يكون إيثاره أن يبتغي محاسن(١) الحياة الدنيا حتى أنساه ذلك الآخرة(٢)، وإذا ابتغى بها الحياة الدنيا لم يبق له في الآخرة نصيب لأنه قد وفي له عمله.
ألا ترى إلى قوله :﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم﴾ ؟ [هود: ١٥].
١ في الأصل وم: بمحاسنه..
٢ أدرج قبلها في الأصل وم: عن..
٢ أدرج قبلها في الأصل وم: عن..