كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً﴾ ؛ هم الملائكةُ الموكَّلون بقبضِ أرواح المؤمنين، يُسلونَها سَلاًّ رَفيقاً، ثم يدَعونَها تستريحُ رُويداً كالسَّائحِ بالشيءِ في الماءِ يرفِقُ به، وقال مجاهدُ :((هُمُ الْمَلاَئِكَةُ يَنْزِلُونَ مِنَ السَّمَاءِ مُسْرِعِينَ كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ السَّابحِ لِسُرعَتِهِ)). وقال الكلبيُّ :((يَقْبضُونَ أرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ كَالَّذِي يَسِبَحُ فِي الْمَاءِ، فَأَحْيَاناً يَنْغَمِسُ وَأحْيَاناً يَرْتَفِعُ، يَسِلُّونَهَا سَلاًّ رَفِيقاً)). وقال قتادةُ :((هِيَ النُّجُومُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾[الأنبياء: ٣٣]). وقال عطاءُ :((هِيَ السُّفُنُ)).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى