تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
وأما قوله :﴿والسابحات سبحا﴾ آية وهو ملك الموت وحده، وهي روح المؤمن
ولكن قال في التقديم :﴿فالسابقات سبقا﴾ ثم ﴿والسابحات سبحا﴾ تقبض روح المؤمن كالسابح في الماء لا يهوله الماء يقول : تستبق الملائكة أرواحهم في حريرة بيضاء من حرير الجنة، يسبقون بها ملائكة الرحمة، ووجوههم مثل الشمس عليهم تاج من نور ضاحكين مستبشرين طيبين، فذلك قوله :﴿تتوفاهم الملائكة طيبين﴾ [النحل: ٣٢]، قال :﴿والسابحات سبحا﴾ يقول : تسبح الملائكة في السماوات لا تحجب روحه في السماء حتى يبلغ به الملك عند سدرة المنتهى عندها مأوى أرواح المؤمنين فأما الكافر فإنه أول ما ينزل الملك الروح من جسده، فتستبق ملائكة الغضب وجوههم مثل الجمر، وأعينهم مثل البرق غضاب، حرهم أشد من حر النار فتوضع روحه على جمر مثل الكبريت، فيضعون روحه عليه، وتقلب روحه عليه، مثل السمك، على الطابق، ولا تفتح أبواب السماء فيهبط به الملك حتى يضعه في سجين وهي الأرض السفلى تحت خد إبليس.
هذا معنى ﴿فالسابقات سبقا﴾
ولكن قال في التقديم :﴿فالسابقات سبقا﴾ ثم ﴿والسابحات سبحا﴾ تقبض روح المؤمن كالسابح في الماء لا يهوله الماء يقول : تستبق الملائكة أرواحهم في حريرة بيضاء من حرير الجنة، يسبقون بها ملائكة الرحمة، ووجوههم مثل الشمس عليهم تاج من نور ضاحكين مستبشرين طيبين، فذلك قوله :﴿تتوفاهم الملائكة طيبين﴾ [النحل: ٣٢]، قال :﴿والسابحات سبحا﴾ يقول : تسبح الملائكة في السماوات لا تحجب روحه في السماء حتى يبلغ به الملك عند سدرة المنتهى عندها مأوى أرواح المؤمنين فأما الكافر فإنه أول ما ينزل الملك الروح من جسده، فتستبق ملائكة الغضب وجوههم مثل الجمر، وأعينهم مثل البرق غضاب، حرهم أشد من حر النار فتوضع روحه على جمر مثل الكبريت، فيضعون روحه عليه، وتقلب روحه عليه، مثل السمك، على الطابق، ولا تفتح أبواب السماء فيهبط به الملك حتى يضعه في سجين وهي الأرض السفلى تحت خد إبليس.
هذا معنى ﴿فالسابقات سبقا﴾