الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً﴾ قال علي : هي الملائكة تسبح بأرواح المؤمنين، وقال الكلبي : هم الملائكة يقبضون أرواح المؤمنين كالذي يسبح في الماء فأحياناً ينغمس وأحياناً يرتفع يسلونه سلا رفيقاً ثم يدعونها حتى يستريح، وقال مجاهد وأبو صالح : هم الملائكة ينزلون من السماء مسرعين كما يقال للفرس الجواد، سابح إذا أسرع في جريه، وقيل : هي خيل الغزاة. قال امرؤ القيس :
مسح إذا ما السابحات على الونىأثرن الغبار بالكديد المركل
وقال قتادة : هي النجوم والشمس والقمر. قال الله سبحانه :
﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: ٤٠] وقال عطا : هي السفن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى