البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿والسابحات﴾، قال عليّ ومجاهد : الملائكة تتصرّف في الآفاق بأمر الله، تجيء وتذهب.
وقال قتادة والحسن : النجوم تسبح في الأفلاك.
وقال أبو روق : الشمس والقمر والليل والنهار.
وقال عطاء وجماعة : الخيل، يقال للفرس سابح.
وقيل : السحاب لأنها كالعائمة في الهواء.
وقيل : الحيتان دواب البحر فما دونها وذلك من عظم المخلوقات، فيبدي أنه تعالى أمدّ في الدنيا نوعاً من الحيوان، منها أربعمائة في البر وستمائة في البحر.
وقال عطاء أيضاً : السفن.
وقال مجاهد أيضاً : المنايا تسبح في نفوس الحيوان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى