الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( والسابحات سبحا )
قال مجاهد : هي (١) " الموت " (٢) يسبح في نفس ابن آدم.
وعنه أيضا أنها الملائكة [ تسبح ] (٣) في صعودها وهبوطها بأمر الله جل ذكره، شبه (٤) [ سيرها ] (٥) بالسباحة، كما قال [ للفرس الجواد ] (٦) :" سابح " (٧).
وقال قتادة ومعمر : هي :" النجوم " (٨).
وقال عطاء : هي " السفن " (٩)، وقيل : هي نفس المؤمن تسبح شوقا إلى الله وشوقا إلى [ رحمته ] (١٠)، فهي تسبح إلى ما [ عاينت من السرور ] (١١).
١ - أ، ث: هو..
٢ - جامع البيان ٣٠/٣٠، وما بعد هو كلام الطبري يقدم به لقول مجاهد..
٣ - م: يسبح..
٤ - أ: وشبه..
٥ - م: سرها..
٦ - م: للفرس من الجود..
٧ - أ: سايح. وانظر قول مجاهد في جامع البيان ٣٠/٣٠ وزاد المسير ٩/١٦ وتفسير القرطبي ١٩/١٩٣ وهو قول الفراء في معانيه ٣/٢٣٠..
٨ - إنما وجدته في جامع البيان ٣٠/٣٠ من رواية معمر عن قتادة، وهو قول أبي عبيدة في مجازه ٢/٢٨٤ وانظر زاد المسير ٩/١٦..
٩ - جامع البيان ٣٠/٣٠ وزاد المسير ٩/١٦ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٧..
١٠ - م: راحته. وانظر نحو هذا القول معزوا إلى ابن عباس في تفسير القرطبي ١٩/١٩٣..
١١ - م: عينت من السرر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى