صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿خاف مقام ربه﴾ أي عظمته وجلاله. أو قيامه بين يدي ربه عز وجل للحساب يوم الطامة الكبرى. ﴿ونهى النفس...﴾ زجرها وكفها عن الميل إلى الشهوات المردية وضبطها بالصبر، ولم يغتر بزهرة الدنيا وزينتها ؛ لعلمه بوخامة عاقبته. وأصل الهوى : مطلق الميل ؛ وشاع في الميل إلى الشهوات. وسمى هوى لأنه يهوى بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية، وفي الآخرة إلى الهاوية.