التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ أى : خاف عظمته وجلاله، وسلح نفسه بالإِيمان والعمل الصالح استعدادا لهذا اليوم الذى يجازى فيه كل إنسان بما يستحقه.
﴿وَنَهَى النفس عَنِ الهوى﴾ أى : وزجر نفسه وكفها عن السيئات والمعاصى والميول نحو الأهوال الضالة المضلة.
﴿وَنَهَى النفس عَنِ الهوى﴾ أى : وزجر نفسه وكفها عن السيئات والمعاصى والميول نحو الأهوال الضالة المضلة.