الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
و﴿مَقَامَ رَبِّهِ﴾ هو يومُ القِيَامَةِ، وإنما المرادُ مَقَامُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، و﴿الهوى﴾ هو شَهَواتُ النفسِ ؛ وما جرى مَجْرَاها المذمومة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى