المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿مقام ربه﴾ هو القيامة، وإنما المراد مقامه بين يدي ربه، فأضاف المقام إلى الله عز وجل من حيث بين يديه وفي ذلك تفخيم للمقام وتعظيم لهوله وموقعه من النفوس، قال ابن عباس : المعنى خافه عند المعصية فانتهى عنها، و ﴿الهوى﴾ هو شهوات النفس وما جرى مجراها، وأكثر استعماله إنما هو في غير المحمود، قال سهل التستري : لا يسلم من الهوى إلا الأنبياء وبعض الصديقين، وقال بعض الحكماء : إذا أردت الصواب فانظر هواك فخالفه، وقال الفضيل : أفضل الأعمال خلاف الهوى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى