- ثم قال تعالى :( وأما من خاف مقام ربّه (١) )
أي : خاف مسألة به إياه عند وقوفه يوم القيامة بيم يديه فتقاه بأداء فرائضه وطاعته واجتناب محارمه، ونهى نفسه [ عن ] (٢) هواها.
١ - بعد هذه الآية قوله تعالى ﴿ونهى النفس عن الهوى [٤٠] فإن الجنة هي المأوى [٤١]﴾.. ٢ - م: عنها..