الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( وأما من خاف مقام ربّه (١) )
أي : خاف مسألة به إياه عند وقوفه يوم القيامة بيم يديه فتقاه بأداء فرائضه وطاعته واجتناب محارمه، ونهى نفسه [ عن ] (٢) هواها.
١ - بعد هذه الآية قوله تعالى ﴿ونهى النفس عن الهوى [٤٠] فإن الجنة هي المأوى [٤١]﴾..
٢ - م: عنها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى