معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله عز وجل :﴿أَيَّانَ مُرْسَاها﴾.
يقول القائل : إنما الإرساء للسفينة والجبال، وما أشبههن، فكيف وصفت الساعةُ بالإِرساء ؟ قلت : هي بمنزلة السفينة إذا كانت جارية فرست، ورسوّها قيامها، وليس قيامها كقيام القائم على رجلِه ونحوه، إنما هو كقولك : قد قام العدل، وقام الحق، أي : ظهر وثبت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى