نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان إيراد هذا هكذا(١) مفهماً للإنكار عليهم في هذا السؤال، وكان من المعلوم أنه يقول : إنهم ليسألونني وربما(٢) تحركت نفسه الشريفة ﷺ إلى إجابتهم لحرصه على إسلامهم شفقة عليهم، فطمه عن ذلك وصرح بالإنكار بقوله :﴿فيم﴾ أي في أي شيء ﴿أنت من ذكراها﴾ أي ذكرها العظيم لتعرفها وتبين وقتها لهم حرصاً على إسلامهم، وذلك لا يفيد علمها،
١ من ظ و م، وفي الأصل: كله..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: لما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى