مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فِيمَ أنتَ مِن ذِكْرَاهَآ﴾ في شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتعلمهم به أي ما أنت من ذكراها لهم وتبيين وقتها في شيء كقولك : ليس فلان من العلم في شيء. وكان رسول الله ﷺ لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت، فهو على هذا تعجب من كثرة ذكره لها أي أنهم يسألونك عنها فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى