صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فيم أنت...﴾ في أي شيء أنت من أن تذكر لهم وقتا وتعلمهم به حتى تسأل عن بيانه ! وهو مما استأثر الله بعلمه ؛ كما قال تعالى :﴿إلى ربك منتهاها﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى