البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فيم أنت من ذكراها﴾، قالت عائشة رضي الله تعالى عنها : كان رسول الله ﷺ يسأل عن الساعة كثيراً، فلما نزلت هذه الآية. انتهى.
والمعنى : في أي شيء أنت من ذكر تحديدها ووقتها ؟ أي لست من ذلك في شيء، ﴿إنما أنت منذر﴾.
وقيل :﴿فيم﴾ إنكار لسؤالهم، أي فيم هذا السؤال ؟ ثم قال :﴿أنت من ذكراها﴾، وعلامة من علاماتها، فكفاهم بذلك دليلاً على دنوها ومشارفتها ووجوب الاستعداد لها، ولا معنى لسؤالهم عنها.
والمعنى : في أي شيء أنت من ذكر تحديدها ووقتها ؟ أي لست من ذلك في شيء، ﴿إنما أنت منذر﴾.
وقيل :﴿فيم﴾ إنكار لسؤالهم، أي فيم هذا السؤال ؟ ثم قال :﴿أنت من ذكراها﴾، وعلامة من علاماتها، فكفاهم بذلك دليلاً على دنوها ومشارفتها ووجوب الاستعداد لها، ولا معنى لسؤالهم عنها.