الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فِيمَ أَنتَ﴾ في أي شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتعلمهم به، يعني : ما أنت من ذكرها لهم وتبيين وقتها في شيء. وعن عائشة رضي الله عنها : لم يزل رسول الله ﷺ يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت، فهو على هذا تعجب من كثرة ذكره لها، كأنه قيل : في أي شغل واهتمام أنت من ذكرها والسؤال عنها. والمعنى : أنهم يسألونك عنها، فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها.