النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فيم يسألك المشركون يا محمد عنها ولست ممن يعلمها، وهو معنى قول ابن عباس.
الثاني : فيم تسأل يا محمد عنها وليس لك السؤال، وهذا معنى قول عروة بن الزبير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى