أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

من الهداية :


- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿إنما أنت منذر من يخشاها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإِيمانه بها ويما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإِنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلا عشية أو ضحاها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى