تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ أي : إذا قاموا من قبورهم إلى المحشر يستقصرون مُدّة الحياة الدنيا، حتى كأنها عندهم كانت عشية من يوم أو ضُحى من يوم.
قال جُويْبر، عن الضحاك، عن ابن عباس :﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ أما عَشِيَّة : فما بين الظهر إلى غروب الشمس، ﴿أَوْ ضُحَاهَا﴾ ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
وقال قتادة : وقت الدنيا في أعين القوم حين عاينوا الآخرة.
[ آخر تفسير سورة " النازعات " ](١) [ ولله الحمد والمنة ](٢)
١ - (٥) زيادة من م، أ..
٢ - (٦) زيادة من م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى