الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( فالسابقات سبقا )
قال مجاهد : هو " الموت " (١) وعنه أيضا أنها الملائكة (٢) تأتي (٣) تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء.
وقال عطاء : هي الخيل (٤) السابقة.
وقال قتادة ومعمر : هي " النجوم " (٥)، يسبق (٦) ( بعضها ) (٧)بعضا في السير.
وقيل [ يعني ] (٨) نفس المؤمن تسبق إلى ملك الموت فتبادر الخروج ( إليه ) (٩) لحسنه وطيب رائحته شوقا إلى كرامة الله جل ذكره (١٠).
١ - جامع البيان ٣٠/٣٠ وانظر زاد المسير ٩/١٧، وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٨..
٢ - جامع البيان ٣٠/٣٠ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٧ وحكاه أيضا عن علي ومسروق وأبي صالح والحسن..
٣ - أ: أي..
٤ - جامع البيان ٣٠/٣٠ وما بعده هو من كلام الطبري يقدم به لقول عطاء وانظر زاد المسير ٩/١٧ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٨..
٥ - إنما وجدته من رواية معمر عن قتادة في جامع البيان ٣٠/٣١ وما بعده هو من كلام الطبري.
وانظر زاد المسير ٩/١٦..

٦ - ث: وتسبق..
٧ - ساقط من أ..
٨ - م: يغيم..
٩ - ساقط من أ..
١٠ - روى نحوه عن ابن عباس في الدر ٨/٤٠٤ وابن مسعود في المعالم ٧/٢٠٤ وزاد المسير ٩/١٧ وتفسير القرطبي ١٩/١٩٣ حيث حكاه عن الربيع أيضا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى