مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي اْلأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وسَعَة﴾ : المُراغَم والمُهاجَر واحد، تقول : راغمتُ وهاجرتُ قومي، وهي المذاهب، قال النابغة الجعْديّ :
كطَوْدٍ يُلاذُ بِأَرْكَانِهِعَزيز المرُاغَم والمَهْرَبِ
﴿فَقَدْ وَقَعَ أجْرُه عَلَى اللهِ﴾ : ثوابه وجب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى