تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فِي طَاعَة الله ﴿يَجِدْ فِي الأَرْض﴾ فِي أَرض الْمَدِينَة ﴿مُرَاغَماً﴾ محولاً وملجأ ﴿كَثِيراً وَسَعَةً﴾ فِي الْمَعيشَة وأمنانزلت هَذِه الْآيَة فِي أَكْثَم بن صَيْفِي ثمَّ نزلت فِي جُنْدُب بن ضَمرَة شيخ كَانَ بِمَكَّة هَاجر من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة فأدركه الْمَوْت بِالتَّنْعِيمِ ثَوَابه مثل ثَوَاب الْمُهَاجِرين فَمَاتَ حميدا فَنزلت فِيهِ ﴿وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ﴾ بِمَكَّة ﴿مُهَاجِراً إِلَى الله﴾ إِلَى طَاعَة الله ﴿وَرَسُولِهِ﴾ إِلَى رَسُوله بِالْمَدِينَةِ ﴿ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْت﴾ بِالتَّنْعِيمِ ﴿فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ﴾ وَجب ثَوَاب هجرته ﴿عَلىَ الله وَكَانَ الله غَفُوراً﴾ لما كَانَ مِنْهُ فِي الشّرك ﴿رَّحِيماً﴾ بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْإِسْلَام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى