تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة﴾ أي مهاجرا فيهاجر إليه، قال محمد : المراغم والمهاجر واحد ؛ يقال : راغمت وهاجرت، وأصله أن الرجل إذا أسلم خرج عن قومه مراغما لهم، أي مغاضبا مقاطعا. ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله﴾ الآية.
يحيى : عن قرة بن خالد، عن الضحاك بن مزاحم، قال : سمع رجل من بني كنانة، أن بني كنانة قد ضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم يوم بدر وقد أدنف للموت، فقال : أخرجوني إلى النبي، فوجه إلى النبي ﷺ فانتهى إلى عقبة سماها فتوفي بها، فأنزل الله فيه هذه الآية.
يحيى : عن قرة بن خالد، عن الضحاك بن مزاحم، قال : سمع رجل من بني كنانة، أن بني كنانة قد ضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم يوم بدر وقد أدنف للموت، فقال : أخرجوني إلى النبي، فوجه إلى النبي ﷺ فانتهى إلى عقبة سماها فتوفي بها، فأنزل الله فيه هذه الآية.