تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلتقم طائفة منهم معك﴾.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا زيد بن الحباب، عن شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد قال : الطائفة : رجل إلى ألف رجل.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا زيد بن الحباب، عن شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد قال : الطائفة : رجل إلى ألف رجل.
قوله تعالى :﴿وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم﴾
حدثنا احمد بن سنان، ثنا ابو قطن عمرو بن الهيثم، ثنا المسعودي، عن يزيد الفقير قال : سألت جابر بن عبد الله عن الركعتين في السفر أقصرهما، فقال الركعتان في السفر تمام، إنما القصر واحدة واحدة عن القتال بينما نحن مع رسول الله ﷺ في قتال إذ أقيمت الصلاة، فقام رسول الله ﷺ وصف طائفة، وطائفة وجوهها قبل العدو، فصلى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين ثم الذي خلفوا انطلقوا إلى أولئك، فقاموا مقامهم أو مكانهم نحو ذي، وجاء أولئك فقاموا خلف رسول الله ﷺ فصلى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين، ثم أن رسول الله ﷺ جلس فسلم وسلم الذين خلفه وسلم أولئك، فكانت لرسول الله ﷺ ركعتين وللقوم ركعة وللقوم ركعة، ثم قرأ :﴿وإذا كنت فيهم فاقمت له الصلاة﴾.
حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا معاوية بن عمرو، عن أبي اسحاق الفزاري، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابى عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله ﷺ بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة، فصلينا الظهر فقالوا : إنهم يأتي عليهم صلاة هي أحب إليهم من أموالهم وأنفسهم فنصيب غرتهم أو غفلهم، فنزل جبريل ﷺ بهؤلاء الآيات بين الظهر والعصر ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فيصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم﴾ إلى آخر الآية، فأمرهم رسول الله ﷺ فأخذوا السلاح، ثم قاموا فصفوا خلفه صفين، فكبر رسول ﷺ وكبروا جميعا، ثم ركع وركعوا جميعا، ثم رفع ورفعوا جميعا، ثم سجد الذين يلونه وآخرون قيام يحرسونهم، فلما قام رسول الله ﷺ وقام الذين يلونه سجدوا معه فسجد الآخرون الذين كانوا يحرسونه، فلما قاموا تأخر الذين كانوا سجدوا مع رسول الله ﷺ إلى مقام الذين كانوا يحرسونه وتقدم الآخرون، فقاموا في مقامهم، ثم ركع النبي ﷺ، وركعوا جميعا، ثم رفع النبي ﷺ ورفعوا جميعا، ثم سجد النبي ﷺ وسجد الذين يلونه، والآخرون قيام يحرسونهم، ثم سجدوا في مكانهم، ثم جلس النبي ﷺ فجلسوا جميعا، ثم سلم عليهم فصلاها رسول الله ﷺ مرتين : مرة بعسفان، ومرة بأرض بني سليم.
قوله تعالى :﴿ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم﴾
حدثنا أبي، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن المبارك، أنبأ معمر عن الزهري، عن سالم، عن أبيه في قوله :﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة﴾ قال : هي صلاة الخوف، صلى رسول الله ﷺ بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مقبلة على العدو ثم انصرفت الطائفة التي صلت مع النبي ﷺ فقاموا مقام أولئك مقبلين على العدو، وأقبلت الطائفة الآخرى التي كانت مقبلة على العدو فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعة واحدة، ثم سلم بهم، ثم قامت كل طائفة فصلوا ركعة ركعة.
قوله تعالى :﴿ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة﴾
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبى عياش الزرقي قال : رسول الله ﷺ بعسفان ومعه الناس، وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد، فأمر رسول الله ﷺ، فأخذوا أسلحتهم، فصلى بهم رسول الله ﷺ الظهر، فقال : لقد كانوا على حال لو أردنا أن نصيب منهم غرة أو غفلة، فأنزلت آية القصر بين الظهر والعصر يعني :﴿ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة﴾.
قوله تعالى :﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر﴾
حدثنا ابو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار، ثنا زيد بن الحباب، أنبا عمر بن الرماح قاضي بلخ، أخبرني كثير بن زياد ابو سهل، عن عمرو بن عثمان بن يعلى، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ كان هو وأصحاب له في مضيق والسماء فوقهم، والبلة أسفلهم، والنبي ﷺ على راحلته فأمر رجلا أن يؤذن ويقيم أو يقيم، فصلى بهم النبي ﷺ على راحلته السجود أخفض من الركوع.
قوله تعالى :﴿أو كنتم مرضى﴾
حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا حجاج بن محمد قال ابن جريح : أخبرني يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله :﴿إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾ قال : عبد الرحمن بن عوف كان جريحا.
قوله تعالى :﴿أن تضعوا أسلحتكم﴾
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن محمد بن علي بن شقيق، ثنا محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾ فرخص في وضع السلاح عند ذلك.
قوله تعالى :﴿وخذوا حذركم﴾
وبه عن مقاتل به حيان قوله :﴿وخذوا حذركم﴾ قال : وأمرهم أن يأخذوا حذرهم.
قوله تعالى :﴿إن الله اعد للكافرين عذابا مهينا﴾
وبه عن مقاتل بن حيان قوله :﴿عذابا مهينا﴾ يعني بالمهين : الهوان.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا زيد بن الحباب، عن شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد قال : الطائفة : رجل إلى ألف رجل.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا زيد بن الحباب، عن شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد قال : الطائفة : رجل إلى ألف رجل.
قوله تعالى :﴿وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم﴾
حدثنا احمد بن سنان، ثنا ابو قطن عمرو بن الهيثم، ثنا المسعودي، عن يزيد الفقير قال : سألت جابر بن عبد الله عن الركعتين في السفر أقصرهما، فقال الركعتان في السفر تمام، إنما القصر واحدة واحدة عن القتال بينما نحن مع رسول الله ﷺ في قتال إذ أقيمت الصلاة، فقام رسول الله ﷺ وصف طائفة، وطائفة وجوهها قبل العدو، فصلى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين ثم الذي خلفوا انطلقوا إلى أولئك، فقاموا مقامهم أو مكانهم نحو ذي، وجاء أولئك فقاموا خلف رسول الله ﷺ فصلى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين، ثم أن رسول الله ﷺ جلس فسلم وسلم الذين خلفه وسلم أولئك، فكانت لرسول الله ﷺ ركعتين وللقوم ركعة وللقوم ركعة، ثم قرأ :﴿وإذا كنت فيهم فاقمت له الصلاة﴾.
حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا معاوية بن عمرو، عن أبي اسحاق الفزاري، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابى عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله ﷺ بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة، فصلينا الظهر فقالوا : إنهم يأتي عليهم صلاة هي أحب إليهم من أموالهم وأنفسهم فنصيب غرتهم أو غفلهم، فنزل جبريل ﷺ بهؤلاء الآيات بين الظهر والعصر ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فيصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم﴾ إلى آخر الآية، فأمرهم رسول الله ﷺ فأخذوا السلاح، ثم قاموا فصفوا خلفه صفين، فكبر رسول ﷺ وكبروا جميعا، ثم ركع وركعوا جميعا، ثم رفع ورفعوا جميعا، ثم سجد الذين يلونه وآخرون قيام يحرسونهم، فلما قام رسول الله ﷺ وقام الذين يلونه سجدوا معه فسجد الآخرون الذين كانوا يحرسونه، فلما قاموا تأخر الذين كانوا سجدوا مع رسول الله ﷺ إلى مقام الذين كانوا يحرسونه وتقدم الآخرون، فقاموا في مقامهم، ثم ركع النبي ﷺ، وركعوا جميعا، ثم رفع النبي ﷺ ورفعوا جميعا، ثم سجد النبي ﷺ وسجد الذين يلونه، والآخرون قيام يحرسونهم، ثم سجدوا في مكانهم، ثم جلس النبي ﷺ فجلسوا جميعا، ثم سلم عليهم فصلاها رسول الله ﷺ مرتين : مرة بعسفان، ومرة بأرض بني سليم.
قوله تعالى :﴿ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم﴾
حدثنا أبي، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن المبارك، أنبأ معمر عن الزهري، عن سالم، عن أبيه في قوله :﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة﴾ قال : هي صلاة الخوف، صلى رسول الله ﷺ بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مقبلة على العدو ثم انصرفت الطائفة التي صلت مع النبي ﷺ فقاموا مقام أولئك مقبلين على العدو، وأقبلت الطائفة الآخرى التي كانت مقبلة على العدو فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعة واحدة، ثم سلم بهم، ثم قامت كل طائفة فصلوا ركعة ركعة.
قوله تعالى :﴿ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة﴾
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبى عياش الزرقي قال : رسول الله ﷺ بعسفان ومعه الناس، وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد، فأمر رسول الله ﷺ، فأخذوا أسلحتهم، فصلى بهم رسول الله ﷺ الظهر، فقال : لقد كانوا على حال لو أردنا أن نصيب منهم غرة أو غفلة، فأنزلت آية القصر بين الظهر والعصر يعني :﴿ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة﴾.
قوله تعالى :﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر﴾
حدثنا ابو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار، ثنا زيد بن الحباب، أنبا عمر بن الرماح قاضي بلخ، أخبرني كثير بن زياد ابو سهل، عن عمرو بن عثمان بن يعلى، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ كان هو وأصحاب له في مضيق والسماء فوقهم، والبلة أسفلهم، والنبي ﷺ على راحلته فأمر رجلا أن يؤذن ويقيم أو يقيم، فصلى بهم النبي ﷺ على راحلته السجود أخفض من الركوع.
قوله تعالى :﴿أو كنتم مرضى﴾
حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا حجاج بن محمد قال ابن جريح : أخبرني يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله :﴿إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾ قال : عبد الرحمن بن عوف كان جريحا.
قوله تعالى :﴿أن تضعوا أسلحتكم﴾
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن محمد بن علي بن شقيق، ثنا محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾ فرخص في وضع السلاح عند ذلك.
قوله تعالى :﴿وخذوا حذركم﴾
وبه عن مقاتل به حيان قوله :﴿وخذوا حذركم﴾ قال : وأمرهم أن يأخذوا حذرهم.
قوله تعالى :﴿إن الله اعد للكافرين عذابا مهينا﴾
وبه عن مقاتل بن حيان قوله :﴿عذابا مهينا﴾ يعني بالمهين : الهوان.