تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ بَين كَيفَ يصلونَ فَقَالَ ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ﴾ مَعَهم شَهِيدا ﴿فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاة﴾ فأقمت لَهُم فِي الصَّلَاة فَكبر وليكبروا مَعَك ﴿فَلْتَقُمْ﴾ فلتكن ﴿طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ مَّعَكَ﴾ فِي الصَّلَاة ﴿وليأخذوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ﴾ ركعوا رَكْعَة وَاحِدَة ﴿فَلْيَكُونُواْ﴾ فليرجعوا ﴿مِن وَرَآئِكُمْ﴾ إِلَى مصَاف أَصْحَابهم بِإِزَاءِ الْعَدو ﴿وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى﴾ الَّتِي بِإِزَاءِ الْعَدو ﴿لَمْ يُصَلُّواْ﴾ مَعَك الرَّكْعَة الأولى ﴿فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ﴾ الرَّكْعَة الثَّانِيَة ﴿وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ﴾ من عدوهم ﴿وَأَسْلِحَتَهُمْ﴾ وليأخذوا سِلَاحهمْ مَعَهم ﴿وَدَّ﴾ تمنى ﴿الَّذين كَفَرُواْ﴾ يَعْنِي بني أَنْمَار ﴿لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ﴾ فتنسونها ﴿وَأَمْتِعَتِكُمْ﴾ تخلون مَتَاع الْحَرْب
﴿فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ﴾ يحملون عَلَيْكُم ﴿مَّيْلَةً وَاحِدَةً﴾ حَملَة وَاحِدَة فِي الصَّلَاة ثمَّ رخص لَهُم فِي وضع السِّلَاح فَقَالَ ﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ لَا حرج عَلَيْكُم ﴿إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ﴾ شدَّة من مطر ﴿أَوْ كُنتُم مرضى﴾ جرحى ﴿أَن تضعوا أَسْلِحَتَكُمْ﴾ سلاحكم ﴿وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ﴾ من عَدوكُمْ ﴿إِنَّ الله أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ﴾ بني أَنهَار ﴿عَذَاباً مُّهِيناً﴾ يهانون بِهِ وَيُقَال شَدِيدا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى