تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة﴾ قال مجاهد : إن النبي ﷺ وأصحابه كانوا بعسفان، والمشركون بضجنان(١) فتواقفوا فصلى النبي عليه السلام بأصحابه الظهر أربعا، ركوعهم وسجودهم وقيامهم معا، فهم بهم المشركون أن [ يغيروا ] على أمتعتهم وأثقالهم، فأنزل الله ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة﴾ الآية(٢).
قوله :﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم﴾ أي يضعون أسلحتهم وهم [ يحذرون ].
قال محمد : ذكر يحيى سنة صلاة الخوف، ونقل فيها اختلافا، فاختصرت ذلك، إذ له موضعه من كتب الفقه.
١ جبل قرب مكة. انظر معجم البلدان (٣/٥١٤)..
٢ أخرجه الطبري في تفسيره (٤/٢٥٧، ح ١٠٣٧٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى