تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإذا قضيتم الصلاة﴾
وبه عن مقاتل فإذا قضيتم الصلاة قال : إذا قضيتم صلاة الخوف.
قوله تعالى :﴿فاذكروا الله﴾
وبه عن مقاتل قوله :﴿فاذكروا الله﴾ قال : باللسان.
قوله تعالى :﴿قياما﴾
حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا جويبر، عن الضحاك قال ابن مسعود : أن أناسا يقومون بعد العشاء الآخرة يدعون قياما فأتاهم فقال : ما هذا ؟ قالوا : سمعنا الله يقول :﴿اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم﴾ فقال : إنما ذاك في الصلاة، يصلى الرجل قائما، فان لم يستطع فقاعدا، فإن لم يستطع فعلى جنبه، ثم نهاهم.
قوله تعالى :﴿وقعودا﴾
وبه عن الضحاك قوله : وقعودا قال ابن عباس : يصلي الرجل قائما، فإن لم يستطع فقاعدا.
قوله تعالى :﴿وعلى جنوبكم﴾
حدثنا أبي، حدثني أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿ذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم﴾ بالليل والنهار، في البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والسقم والصحة، والسر والعلانية وعلى كل حال.
قوله تعالى :﴿فإذا اطمأننتم﴾
ذكر عن داود بن أبى هند، عن أبى العالية قوله :﴿فإذا اطمأننتم﴾ يعني : إذا نزل.
والوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد ﴿فإذا اطمأننتم﴾ قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى درا الإقامة.
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السرى قوله : فإذا اطمأننتم فبعد الخوف.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، أنبأ محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿فإذا اطمأننتم﴾ يقول : إذا استقررتم وآمنتم.
قوله تعالى :﴿فأقيموا الصلاة﴾
حدثنا حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿فأقيموا الصلاة﴾ يقول : أتموها. وروى عن قتادة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صلاح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ يعني : مفروضا.
وروى عن علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وسالم بن عبد الله، ومجاهد، والحسن، والسدى، وعطية، ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
والوجه الثاني :
ثنا الحسن بن أبى الربيع، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن قتادة قوله :﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ قال ابن مسعود : إن للصلاة وقتا كوقت الحج.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن زيد بن أسلم في قوله :﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ قال : منجما، كلما مضى نجم جاء نجم، يقول : كلما مضى وقت جاء وقت.
وبه عن مقاتل فإذا قضيتم الصلاة قال : إذا قضيتم صلاة الخوف.
قوله تعالى :﴿فاذكروا الله﴾
وبه عن مقاتل قوله :﴿فاذكروا الله﴾ قال : باللسان.
قوله تعالى :﴿قياما﴾
حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا جويبر، عن الضحاك قال ابن مسعود : أن أناسا يقومون بعد العشاء الآخرة يدعون قياما فأتاهم فقال : ما هذا ؟ قالوا : سمعنا الله يقول :﴿اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم﴾ فقال : إنما ذاك في الصلاة، يصلى الرجل قائما، فان لم يستطع فقاعدا، فإن لم يستطع فعلى جنبه، ثم نهاهم.
قوله تعالى :﴿وقعودا﴾
وبه عن الضحاك قوله : وقعودا قال ابن عباس : يصلي الرجل قائما، فإن لم يستطع فقاعدا.
قوله تعالى :﴿وعلى جنوبكم﴾
حدثنا أبي، حدثني أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿ذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم﴾ بالليل والنهار، في البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والسقم والصحة، والسر والعلانية وعلى كل حال.
قوله تعالى :﴿فإذا اطمأننتم﴾
ذكر عن داود بن أبى هند، عن أبى العالية قوله :﴿فإذا اطمأننتم﴾ يعني : إذا نزل.
والوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد ﴿فإذا اطمأننتم﴾ قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى درا الإقامة.
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السرى قوله : فإذا اطمأننتم فبعد الخوف.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، أنبأ محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿فإذا اطمأننتم﴾ يقول : إذا استقررتم وآمنتم.
قوله تعالى :﴿فأقيموا الصلاة﴾
حدثنا حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿فأقيموا الصلاة﴾ يقول : أتموها. وروى عن قتادة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صلاح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ يعني : مفروضا.
وروى عن علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وسالم بن عبد الله، ومجاهد، والحسن، والسدى، وعطية، ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
والوجه الثاني :
ثنا الحسن بن أبى الربيع، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن قتادة قوله :﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ قال ابن مسعود : إن للصلاة وقتا كوقت الحج.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن زيد بن أسلم في قوله :﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ قال : منجما، كلما مضى نجم جاء نجم، يقول : كلما مضى وقت جاء وقت.