الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قِيَاماً وَقُعُوداً﴾ : حالان من فاعل " اذكروا "، وكذلك " وعلى جُنوبكم " فإنه في قوة مُضطجعين، فيتعلق بمحذوف. وقوله :﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ﴾ قد تقدَّم الكلامُ على هذه المادة في البقرة واختلافُ الناس فيها، وهل هي مقلوبةٌ أم لا ؟ وصَرَّح أبو البقاء هنا بأنَّ الهمزة أصلٌ وأن وزن الطُّمَأْنينة : فُعَلِّيلَة، وأن " طأمن " أصل آخر برأسه، وهذا مذهبُ الجرميّ. و " موقوتاً " صفةٌ ل " كتاباً " بمعنى محذوداً بأوقات، فهو من وَقَت مخففاً كمضروب من ضرب، ولم يقل " مَوْقوتة " بالتاء مراعاة ل " كتاب " فإنه في الأصل مصدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى