لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الوظائف الظاهرة مُوَقته وحضور القلب بالذكر مسرمد غير منقطع ؛ أمَّا بالرسوم فوقتاً دون وقت، وأمَّا بالقلوب فإياكم والغيبة عن الحقيقة لحظة كيفما اختلفت بكم الأحوال. . الذكرُ كيفما كنتم وكما كنتم، وأما الصلاةُ فإذا اطمأننتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى