جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فإذا قضيتم الصلاة﴾ فرغتم من صلاة الخوف ﴿فاذكُروا(١) الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم﴾ أي : في سائر أحوالكم وكثرة الذكر عقب صلاة الخوف آكد لما فيها من التخفيف ومن الرخصة في الذهاب والإياب، وغيرها وقيل : معناه إذا أردتم الصلاة واشتد الخوف فصلوها كيف ما أمكن ﴿فإذا اطمأننتم﴾ سكنت جآشكم من الخوف ﴿فأقيموا الصلاة﴾ عدلوا أركانها واحفظوا شرائطها ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ مفروضا محدودا أو منجما كلما مضى وقت جاء وقت.
١ والمعنى: ما أنتم عليه من الخوف جدير بالمواظبة على ذكر الله والتضرع إليه، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانه، أخرجه الشيخان/١٢ فتح. [أخرج البخاري معلقا (٢/١٣٥-الفتح) ووصله مسلم (١/٦٧٤) ط الشعب]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى