الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ﴾ يعني صلاة الخوف أي فرغتم منها ﴿فَاذْكُرُواْ اللَّهَ﴾ يعني فصلوا لله ﴿قِيَاماً﴾ للصحيح ﴿وَقُعُوداً﴾ للسقيم ﴿وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ للجرحى والمرضى لمن لا يستطيعون الجلوس، ويقال : معناه فاذكروا الله بتوحيده وتسبيحه وشكره على كل حال ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ﴾ يعني صلاة الخوف والمرض والقتال، ورجعتم إلى منازلكم ﴿فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ﴾ أي أتموا الصلاة أربعاً ﴿إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً﴾ أي واجباً مفروضاً في الحضر والسفر، فركعتان في السفر وأربع في الحضر، وكتب الله عليهم ووقته أي جعل للأوقات ومنه قوله تعالى
﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ [المرسلات: ١١] ووقتت مخففة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى