تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تهنوا﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾ قال : ولا تضعفوا. وروى عن أبي مالك، والسدي، والضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿في ابتغاء القوم﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا المحاربي، عن جوبير، عن الضحاك قوله :﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾ قال : لا تضعفوا في طلب القوم.
قوله تعالى :﴿إن تكونوا تألمون﴾
حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :{ إن تكونوا تألمون : يقول : توجعون.
وروى عن عكرمة، والضحاك، والسدي، ومقاتل بن حيان، وعطاء الخراساني، وزيد بن اسلم نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿فإنهم يألمون كما تألمون﴾
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون﴾ قال : فان تكونوا توجعون من الجراحات، فإنهم يوجعون كما تتوجعون.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، أنبأ محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله :﴿فإنهم يألمون﴾ فإنهم يتوجعون، يعني : المشركين كما تتوجعون.
قوله تعالى :﴿وترجون من الله﴾
حدثنا أبي. ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿وترجون من الله مالا يرجون﴾ يعني : ترجون من الله الخير. وروى عن الأعشى انه فسر ترجون من الثواب.
الوجه الثاني :
قرأت علي محمد، ثنا محمد، أنبأ محمد، عن بكير، مقاتل ابن حيان قوله : وترجون من الله يعني : أصحاب محمد، الحياة والرزق والشهادة والظفر في الدنيا.
قوله تعالى :﴿مالا يرجون﴾
وبه عن مقاتل بن حيان : قوله :﴿مالا يرجون﴾ يعني : المشركين
قوله تعالى :﴿وكان الله عليما حكيما﴾ قد تقدم تفسيره.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾ قال : ولا تضعفوا. وروى عن أبي مالك، والسدي، والضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿في ابتغاء القوم﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا المحاربي، عن جوبير، عن الضحاك قوله :﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾ قال : لا تضعفوا في طلب القوم.
قوله تعالى :﴿إن تكونوا تألمون﴾
حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :{ إن تكونوا تألمون : يقول : توجعون.
وروى عن عكرمة، والضحاك، والسدي، ومقاتل بن حيان، وعطاء الخراساني، وزيد بن اسلم نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿فإنهم يألمون كما تألمون﴾
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون﴾ قال : فان تكونوا توجعون من الجراحات، فإنهم يوجعون كما تتوجعون.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، أنبأ محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله :﴿فإنهم يألمون﴾ فإنهم يتوجعون، يعني : المشركين كما تتوجعون.
قوله تعالى :﴿وترجون من الله﴾
حدثنا أبي. ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿وترجون من الله مالا يرجون﴾ يعني : ترجون من الله الخير. وروى عن الأعشى انه فسر ترجون من الثواب.
الوجه الثاني :
قرأت علي محمد، ثنا محمد، أنبأ محمد، عن بكير، مقاتل ابن حيان قوله : وترجون من الله يعني : أصحاب محمد، الحياة والرزق والشهادة والظفر في الدنيا.
قوله تعالى :﴿مالا يرجون﴾
وبه عن مقاتل بن حيان : قوله :﴿مالا يرجون﴾ يعني : المشركين
قوله تعالى :﴿وكان الله عليما حكيما﴾ قد تقدم تفسيره.