تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾، يقول : ولا تعجزوا، كقوله :﴿فما وهنوا﴾ ( آل عمران : ١٤٦ )، يعني فما عجزوا في طلب أبي سفيان وأصحابه يوم أحد بعد القتل بأيام، فاشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم الجراحات، فأنزل الله عز وجل :﴿إن تكونوا تألمون﴾، يعني تتوجعون.
﴿فإنهم يألمون كما تألمون﴾، يعني يتوجعون كما تتوجعون.
﴿وترجون من الله﴾ من الثواب والأجر.
﴿ما لا يرجون﴾، يعني أبا سفيان وأصحابه.
﴿وكان الله عليما﴾ بخلقه ﴿حكيما﴾ في أمره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى