لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوموا بالله وليكن استنادكم في جهادكم إلى الله.
﴿إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ﴾ : القومُ شاركوكم في إحساس الألم، ولكن خالفوكم في شهود القلب، وأنتم تشهدون ما لا يشهدون، وتجدون لقلوبكم ما لا يجدون، فلا ينبغي أن تستأخروا عنهم في الجد والجهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى