المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ولا تهنوا﴾ أي ولا تضعفوا. يقال وهن يهن وهنا، أي ضعف عن القيام بالشيء أو مرض. ﴿في ابتغاء القوم﴾ أي في طلب القوم. يقال ابتغى الشيء أو تبغاه، طلبه. ﴿تألمون﴾ أي تتألمون، فإن ألم يألم ألما بمعنى تألم يتألم تألما.
تفسير المعاني :
ولا تضعفوا في طلب القوم وتعقبهم فإن تكونوا تشكون من شيء فإنهم يشكون أكثر منكم، ولكنكم ترجون من نصر الله وتأييده ما لا يرجون.
﴿ولا تهنوا﴾ أي ولا تضعفوا. يقال وهن يهن وهنا، أي ضعف عن القيام بالشيء أو مرض. ﴿في ابتغاء القوم﴾ أي في طلب القوم. يقال ابتغى الشيء أو تبغاه، طلبه. ﴿تألمون﴾ أي تتألمون، فإن ألم يألم ألما بمعنى تألم يتألم تألما.
تفسير المعاني :
ولا تضعفوا في طلب القوم وتعقبهم فإن تكونوا تشكون من شيء فإنهم يشكون أكثر منكم، ولكنكم ترجون من نصر الله وتأييده ما لا يرجون.