تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ حثهم على طلب أبي سُفْيَان وَأَصْحَابه بعد يَوْم أحد فَقَالَ ﴿وَلاَ تَهِنُواْ﴾ لَا تعجزوا وَلَا تضعفوا ﴿فِي ابتغآء الْقَوْم﴾ فِي طلب أبي سُفْيَان وَأَصْحَابه ﴿إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ﴾ تتوجعون بالجراحة ﴿فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ﴾ يتوجعون بالجراحة ﴿كَمَا تَأْلَمونَ﴾ تتوجعون بالجراحة ﴿وَتَرْجُونَ مِنَ الله﴾ ثَوَابه وتخافون عَذَابه ﴿مَا لاَ يَرْجُونَ﴾ ذَلِك ﴿وَكَانَ الله عَلِيماً﴾ بجراحتكم ﴿حَكِيماً﴾ حكم عَلَيْكُم بابتغاء الْقَوْم