تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق ) سبب نزول الآية : ما روى «أن طعمة بن أبيرق من بني ظفر بن الحارث سرق درعا، فلما أتاهم به ألقاه في دار يهودي، وقال : إنه سرق وفي رواية : أودعه عند يهودي فلما ظهر، قال : إن اليهودي سرقه ؛ فجاء قومه إلى النبي ﷺ وهم بنو ظفر بن الحارث ؛ ليدافعوا عنه، وهمّ النبي ﷺ بدفع السرقة عنه، وقطع يد اليهودي، وكان عند قومه أنه السارق ؛ فنزل قوله :( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق )(١) أي : لتحكم بالحق. ( لتحكم بين الناس بما أراك الله ) أي : بما علمك، وحكى عن ابن عباس أنه قال : إياك والرأي فإن الله تعالى يقول :( بما أراك الله ) ولم يقل : بما رأيت، ( ولا تكن للخائنين خصيما ) يعني : طعمة من الخائنين، فلا تكن مدافعا عنه
١ - رواه الترمذي (٥/٢٢٨-٢٣٠ رقم ٣٠٣٦)، وقال: هذا حديث غريب، لا نعلم أحداً أسنده غير محمد ابن سلمة الحراني، وروى يونس بن بكير، وغير واحد هذا الحديث، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر ابن قتادة مرسل، لم يذكروا فيه عن أبيه، عن جده.
ورواه الحاكم (٤/٣٨٥-٣٨٨) وصححه على شرط مسلم، والطبري في التفسير (٥/١٦٩-١٧١) كلهم من حديث قتادة بن النعمان.
وزاد السيوطي في الدر (٢/٢٣٧) فعزاه لابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ..
ورواه الحاكم (٤/٣٨٥-٣٨٨) وصححه على شرط مسلم، والطبري في التفسير (٥/١٦٩-١٧١) كلهم من حديث قتادة بن النعمان.
وزاد السيوطي في الدر (٢/٢٣٧) فعزاه لابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ..