تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية السابعة والعشرون : قوله تعالى :﴿لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾ [النساء: ١٠٥].
٢٩٩- السيوطي : أخرج ابن أبي حاتم عن ابن وهب قال : قال لي مالك : الحكم الذي يحكم به بين الناس على وجهين، فالذي يحكم بالقرآن والسنة الماضية فذلك الحكم الواجب والصواب، والحكم يجتهد فيه العالم نفسه فيما لم يأت فيه شيء فلعله أن يوفق، قال : وثالث التكلف لما لا يعلم، فما أشبه ذلك أن لا يوفق. (١)
٢٩٩- السيوطي : أخرج ابن أبي حاتم عن ابن وهب قال : قال لي مالك : الحكم الذي يحكم به بين الناس على وجهين، فالذي يحكم بالقرآن والسنة الماضية فذلك الحكم الواجب والصواب، والحكم يجتهد فيه العالم نفسه فيما لم يأت فيه شيء فلعله أن يوفق، قال : وثالث التكلف لما لا يعلم، فما أشبه ذلك أن لا يوفق. (١)
١ -الدر: ٢/٦٧٧، وأخرجه بن أبي حاتم في التفسير..