النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّا أَنزَلْنآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾ يحتمل ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الكتاب حق.
والثاني : أن فيه ذكر الحق.
والثالث : أنك به أحق.
﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : بما أعلمك الله أنه حق.
والثاني : بما يؤديك اجتهادك إليه أنه حق.
﴿وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خصيماً﴾ أي مخاصماً عنهم، وهذه الآية نزلت في طعمة(١) بن أبيرق، واختلف في سبب نزولها فيه، فقال السدي : كان قد أودع درعاً وطعاماً فجحده ولم تقم عليه بينه، فهم رسول الله ﷺ بالدفع عنه، فبين الله تعالى أمره.
أحدها : أن الكتاب حق.
والثاني : أن فيه ذكر الحق.
والثالث : أنك به أحق.
﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : بما أعلمك الله أنه حق.
والثاني : بما يؤديك اجتهادك إليه أنه حق.
﴿وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خصيماً﴾ أي مخاصماً عنهم، وهذه الآية نزلت في طعمة(١) بن أبيرق، واختلف في سبب نزولها فيه، فقال السدي : كان قد أودع درعاً وطعاماً فجحده ولم تقم عليه بينه، فهم رسول الله ﷺ بالدفع عنه، فبين الله تعالى أمره.
١ - طعمة: هكذا في الأصول وفي سيرة ابن هشام وتفسير القرطبي أبو طعمة واسمه بشير وله أخوان هما مبشر وبشر. انظر سيرة ابن هشام ٢/ ١٧١ وتفسير القرطبي ٥/ ٣٧٥، ٣٧٦..