كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾ ؛ أي تُبْ إلى اللهِ واستغفرْهُ مِمَّا هَمَمْتَ بهِ من قطعِ يد زَيْدِ بن السَّمين. وقال الكلبيُّ :(مِنْ هَمِّكَ بالْيَهُودِيِّ أنْ تَضْرِبَهُ). وقال مقاتلُ :(وَاسْتَغْفِرِ اللهَ مِنْ جِدَالِكَ الَّذِي جَادَلْتَ عَنْ طُعْمَةَ)، ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً﴾ ؛ لِمَنْ يستغفرُهُ ؛ ﴿رَّحِيماً﴾ ؛ بالتَّائبينَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى