المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿واستغفر الله﴾ ذهب الطبري إلى أن المعنى استغفر الله من ذنبك في خصامك للخائنين.
قال القاضي أبو محمد : وهذا ليس بذنب، لأن النبي ﷺ إنما دافع عن الظاهر، وهو يعتقد براءتهم، والمعنى : استغفر للمذنبين من أمتك والمتخاصمين في الباطل، لا أن تكون ذا جدال عنهم، فهذا حدك، ومحلك من الناس أن تسمع من المتداعيين وتقضي بنحو ما تسمع، وتستغفر للمذنب(١).
١ - وقيل: هو أمر بالاستغفار على طريق التسبيح، كالرجل يقول: أستغفر الله على طريق التسبيح دون أن يقصد توبة من ذنب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى